أغلب المواقع ثنائية اللغة في منطقتنا تتعامل مع العربية بوصفها إنجليزية مقلوبة. وهذه قائمة محدّدة بما ينكسر فعلاً، وكيف يبدو الصواب.
ضبط dir="rtl" يستغرق بعد ظهيرة واحدة. وكل ما بعده هو العمل الحقيقي، وهو الجزء الذي يُحذَف أول ما يتأخّر موعد الإطلاق.
أرقام لا يمكن الاتصال بها
ضع رقم هاتف دولياً داخل فقرة عربية، وستعيد خوارزمية الاتجاه ثنائي الاتجاه ترتيب المقطع الذي يبدأ بعلامة الجمع. تبدو النتيجة رقم هاتف، وليست كذلك. وهذا النوع نفسه من الأخطاء يُفسد بصمت أرقام الإصدارات وأرقام الآيبان والنطاقات الزمنية وأي شيء بين قوسين.
تباعد الأحرف يُدمّر العربية
الخط العربي متّصل: الحروف ترتبط ببعضها. ونظام تصميم يطبّق تباعداً على العناوين — وهو أمر طبيعي تماماً للخطوط اللاتينية — سيمزّق هذه الوصلات ويُنتج نصاً ليس قبيحاً فحسب، بل أصعب في القراءة بشكل ملموس. يجب أن يكون التباعد صفراً في العربية على مستوى التوكِن، لا اعتماداً على تذكّر تجاوزه يدوياً.
أي أرقام نستخدم فعلاً؟
الأرقام الهندية معيار في مصر، وتُقرأ بطابع رسمي أو تقليدي لدى كثيرين في الخليج وبلاد الشام. ولموقع مزوّد تقني موجّه لقرّاء الأعمال، تبقى الأرقام الغربية الخيار الأسلم: فهي تطابق طريقة كتابة المحتوى التقني في المنطقة كلها، وتُبقي الأرقام قابلة للنسخ.
الجمع ليس مفرداً أو جمعاً
في الإنجليزية صيغتان للجمع. وفي العربية ستّ صيغ — صفر، ومفرد، ومثنّى، وقلّة، وكثرة، وغيرها — والمثنّى كلمة مستقلّة لا رقمٌ يتبعه اسم. وأي واجهة تكتب «2 مشروع» بُنيت بعقلية إنجليزية. استخدم قواعد ICU للجمع ودع اللغة تقرّر.
الحركة لها اتجاه أيضاً
سهم يتحرّك يميناً عند التمرير، وشريط عرض يتقدّم يساراً، وشريط تقدّم يمتلئ من اليسار — كل واحد منها يحمل دلالة اتجاهية تنعكس في العربية. عكسها سهل؛ أما ملاحظتها جميعاً فليست كذلك، ولهذا تنتمي الحركة المدركة للاتجاه إلى مكتبة المكوّنات لا إلى كل صفحة على حدة.